السبت 29 فبراير 2020
أراء و مقالات
ذبح المواطنة على الطريقة الشرعية
 هذه هوامش على دفتر الإنقلاب التركي الفاشل، ومذبحة الديمقراطية الاخوانية التي ما تزال تجري ولكن ليس إلى وقت طويل قادم كما نأمل، مع الإعتذار للشاعر الراحل نزار قباني، لإستعارة عنوان قصيدته الشهيرة «هوامش علي دفتر النكسة» التي كتبها بعد هزيمة 67 الفادحة.
هي أيضاً تعليقات حزينة علي ما يجري في مصر، وفي المنيا بالذات، من أحداث عنف وقتل وحرق للأقباط وكنائسهم ومساكنهم.
الاخوان في تركيا
لم يعد هناك جيش يستطيع الإنقلاب بالدبابة وحدها، فلابد من التنسيق الشامل مع الشعب نفسه صاحب البلد والتضامن معه وهو ما فشل الجيش في تركيا في فعله.
المحاولة هي رد فعل لطغيان اردوغان فهو ليس ديمقراطياً فكيف يكون وهو يحكم منذ 14 سنة؟ كما أنه قام بتقوية الشرطة وتطعيمها برجاله لتقف معه ضد جيش البلد مما أحدث إنقساماً بين القوتين ليس في صالح أي بلد على المدي الطويل.
اردوغان سجن صحفيين أكثر من أي وقت آخر، وأخرس الإعلام المعارض وهي صفات الدكتاتور الأساسية.
حاول اردوغان، مثل مرسي، أن يغير الدستور ليمنح نفسه سلطات أوسع، وكان قد جاء للحكم، مثل مرسي، بأصوات نصف الشعب فقط.
الاخوان يريدون دائماً تغيير هوية البلد التي يحكمونها، وليس قيادتها إلي وضع أفضل، لذلك يرفضهم الشعب في النهاية.
لن يتعلم الدكتاتور اردوغان شيئاً مما حدث ولكن ككل الطغاة سيستمر في المزيد من التسلط حتى يزيحه الشعب رغم تكميمه أفواه الأحزاب المعارضة، ولكن مصداقيتها لدى الشعب ازدادت بعد وقوفها ضد الإنقلاب.
أمريكا ليس لها يد فيما حدث، ولا عزاء لأصحاب نظرية المؤامرة وتعليق كل شيء على الشماعة الأمريكية.
ليست هذه آخر الأزمات في تركيا، وفي اعتقادي أن المعارضة السياسية ستزداد وليس العكس كما يقول البعض خاصة أنها أعلنت رفضها للإنقلاب مثبتة وطنيتها وعلمانيتها.
الأكراد يستحقون وطناً خاصاً بهم فلم يحصلوا أبداً على حقوقهم لا في تركيا ولا سورية ولا العراق.
الاخوان ينهشون في جسد الدولة والمجتمع التركي، كوحش جائع في غابة، ثم يشتكون كيف لم يقبلهم الإتحاد الأوروبي، وهل تقبل أي دولة مدنية عزل ثلاثة آلاف قاضي بحجة إنقلاب عسكري فاشل؟
اردوغان يفصل ثلاثة آلاف قاضي بعد الإنقلاب، وكأن القضاة هم من قاموا بالإنقلاب، هي ذريعة للتخلص من السلطات كلها وتطعيمها بالإخونجية، هذه هي ديمقراطية الإخوان، بمساعدة أذرع ولحي الشرطة الموازية التي كونها اردوغان لتقف ضد الجيش والقضاء والأحزاب المعارضة، والشرطة وليس الشعب هي من قامت بتعرية رجال الجيش من الزي العسكري، ثم يقول أن الديمقراطية انتصرت، كيف تظل في الحكم 14 سنة يا ديمقراطي؟ ديمقراطية الاخوان هي التمكين من القضاء والشرطة والجيش إذا أمكن ثم التشدق بالديمقراطية والدولة المدنية، وليست دولتهم سوي دولة دينية ملتحية رجعية وبدائية.
لقراءة الدقيقة للمشهد التركي تقول أن تركيا ستكون التالية من دول المنطقة المرشحة للخراب الذي لحق بالعراق وسوريا وليبيا واليمن، رغم أن تركيا تبدو أكبر وأرسخ ولكن ما حدث بها سيقود إلي صراع رهيب بين أطراف كثيرة ستفيق تدريجياً على خطورة ما وقع من هوة هائلة بين الجيش والإخوان لن تنتهي سوى نهاية دموية وإحتمال إنهيار وخراب لا يختلف عما في دول الجوار العربي. فلا يدخل الاخوان بلداً إلا خربوها.
حتي بين دولتين بينهما عداوات تاريخية وحقوق مغتصبة وحروب شرسة لسنوات طويلة لا يقومون بتعرية أسراهم من جنود الأعداء بهذا الشكل المهين للجيش الذي فعلته ميليشيات الإخوان التركية في الجند الأتراك، إذن الاخوان يحملون لجيش بلدهم كراهية تفوق كراهية الأعداء، نفهم أن يقدم الجنود لمحاكمة عسكرية ولكن تعرية وإهانة جنود بلدك تدل على إنعدام أي إحساس بالوطنية والتعقل، فكيف تتوقع من جيش بلدك أن يحمي الوطن من الأعداء وأنت تضع رأسه وكرامته في التراب؟
لقد كشف الإخوان من جديد عن نوعية فكرهم الخائن لمفاهيم الوطن والجيش حيث لا ينتمون سوى للجماعة والمرشد والخلافة التي يعملون من أجل بعثها من قبور التاريخ التي يستريحون في الإقامة فيها طوال الوقت.
محاولة الإنقلاب التركي «ليست مسرحية، وليست أمريكية»
ليست مسرحية، وليست أمريكية، هي فقط خيبة قوية أبطالها، في الجيش التركي والحكومة التركية على السواء وفي المنطقة بأكملها، نفس العقليات الهلامية التي لا تملك مقومات الادارة والتخطيط والتنفيذ السليم لأي عمل بعد أن نهش الهوس الديني خلايا عقولها، والدليل هو شرق أوسط ينضح بالخراب ويصدر فائض أساليبه الفاشلة إلى العالم في صورة أعمال ارهابية وأفكار بدائية وإتهامات للآخر بدلاً من مواجهة النفس، في محاولات يائسة بائسة لإقامة خلافة حولت تركيا إلي رجل أوروبا المريض منذ قرون، والآن المنطقة قد تجاوزت المرض وفي مرحلة النزع الأخير.
من الأدلة التي يقدمها الأتقياء المؤمنون بنظرية المؤامرة يشير البعض إلى مقال في الوشنطن بوست في ابريل هذا العام مدعين أنه يتنبأ بقيام اردوغان بفبركة مسرحية إنقلاب وهمي لكي يزيد من سلطاته، وقد قرأت المقال وهو لا يقول أن اردوغان سيفبرك إنقلاباً عسكرياً ولكن أن هناك إشاعات عن إنقلاب مقبل وأن اردوغان سيستفيد من وجود هذه الاشاعات لكي يقمع المعارضة.
المقال في الواقع يكشف أن إعداد البعض في الجيش التركي للقيام بإنقلاب بدأ منذ عدة شهور وتطايرت أخباره كإشاعات فنفاها الجيش ومع ذلك إستفاد اردوغان من وجود الإشاعة فقام ببعض إجراءات قمع المعارضة السياسية له، ولكن هذا لا يعني أنه بنفسه فكر في أن يقوم بتدبير إنقلاب كمسرحية، فهذا كلام لا يدخل العقل ولا يمكن القيام به عملياً أصلاً.
هذا يذكرني بإشاعات وأخبار في الصحافة المصرية عن إعتراف هيلاري كلنتون بمخططات لتخريب الشرق الأوسط في كتابها، وعندما تقرأ الكتاب لا تجد هذا الكلام على الإطلاق بل تجد عكسه. هذه النظريات المضحكة البلهاء كلها للأسف تدل على مدى تشوش الفكر لدى الكثيرين في مصر بما فيهم البعض في النخب السياسية والثقافية التي تستمد «معلوماتها» من مصادر مشبوهة ولا تقرأ حتى المصادر التي تشير إليها وإن قرأتها لا تفهمها بل تفهم عكس ما تقرأ على طريقة «التفكير بالتمني» أي wishful thinking، كان الله في عون الجميع فهم في حالة يرثى لها من الجهل والمرض.
حتى عندما يكون الإنقلاب التركي مذاعاً على الهواء مباشرة والناس في الشوارع أمام أعيننا ساعة بساعة، وحتى عندما تكون الثورة المصرية مذاعة لمدة 18 يوم على الهواء مباشرة من ميدان التحرير، والناس ترى بأعينها الملايين في مدن مصر كلها ثائرة هادرة، ستجد دائماً من يقول لك أن هذه وتلك مؤامرة من فعل الشيطان الأكبر أمريكا، أما كيف؟ فستستمع إلى تبريرات وحكايات أغرب من ألف ليلة وليلة، وهو ليس غريباً في مجتمع مازال يعتقد أن الجن والعفاريت تركب البشر وتحرق البيوت في القري، مجتمع قام معظمه بتصديق جهاز العلاج بصباع الكفتة ومازال يدافع عنه إلى اليوم.
هنيئا لكم ففي نظرية المؤامرة إنقاذ لكم من كل الخيبات وتبرير جاهز لكل النكبات، وكل أكلة كفتة وأنتم بالهنا والشفا.
الأقباط أهل ذمة
الأقباط اليوم في مصر هم أهل ذمة، وليسوا مواطنين، هكذا تعاملهم الدولة.
ورغم أن قداسة البابا قد كتب في مجلة الكرازة بكل رقة وذوق معاتباً على مشروع قانون بناء الكنائس الذي يضع الموافقة في يد الأمن وهذا معناه إستمرار الوضع البائس كما هو عليه، ولم يكتب أو يتكلم بعد عن أحداث المنيا، ورغم أن هناك نشطاء حقوقيين من الأقباط ينظمون مسيرة إحتجاج في واشنطن بعد اسبوعين بعد أن فاض كيلهم من لجوء الدولة إلى أساليب المصاطب العرفية وليس القانون، فما تزال الدولة المصرية صامتة صمت القبور، إما لأنها لا تبالي بكل ما يحدث، أو لأنها غير قادرة على إستيعاب أهمية ما يحدث، أو لأنها غير قادرة على التعامل مع أي شيء يتطلب فكراً وقوة وحزماً ورؤية مصرية صميمة واعية، خاصة إذا تعلق الأمر بالسلفيين في مصر، أو علي الأغلب خليط بائس من هذا كله.
هل المنيا ما تزال محافظة مصرية أم أنها أصبحت أرضاً غريبة عن مصر ربما نكتشف أنها كانت أصلاً مملوكة للسعودية - رغم أن هذا بالطبع غير صحيح فوالدي مولود بها عام 1916 أي قبل نشأة السعودية - لكني أسأل لأن رئيس الجمهورية المصرية لا يبدو مهتماً بما يحدث في المنيا من فظائع ضد المواطنين الأقباط، فهل المنيا يا سيادة الرئيس ما تزال تابعة للجمهورية المصرية؟؟
هل هذا ما آلت إليه مصر؟؟ كل يوم ضرب وحرق وقتل للأقباط في المنيا؟؟ ولا عقاب ولا حساب ولكن مشايخ وبيت عائلة وتهريج على كل مستوى؟
39 نائب قبطي في البرلمان لم يتقدم أحدهم باستجواب واحد لوزير الداخلية عن أحداث المنيا.
خبر: قال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب بسلطان البهرة، مشيداً بالجهود التي تبذلها طائفة البهرة لترميم المساجد الأثرية في مصر. وأكد «سيف الدين» إهتمام طائفة البهرة بالعمل والاستثمار في مصر، فضلاً عن الأعمال الخيرية التي تقوم بها الطائفة في مصر مثل بناء المدارس.
تعليق: هل يعرف أحد طوائف دينية أخرى في الهند أو السند ربما غفلنا عنها يمكن جذبها للإستثمار في مصر لبناء مدارس؟ وذلك لأن مصر في الواقع تحتاج إلي المزيد من الجرعات الدينية والدروشة الدينية والمعاهد الدينية، هذا هو ما ينقصنا فعلا وليس المدارس المدنية ولا المصانع. خسارة يا مصر، ألف خسارة..
عندما توجه عبد الناصر إلى الهند في الخمسينات إستطاع تكوين تحالف لدول عدم الإنحياز مع نهرو وتيتو كان يقف شامخاً أمام القوتين العظمتين وقتها، ولم يبحث في الهند عن طائفة البهرة ولا غيرها.
ما يحدث في مصر اليوم أصبح عصياً على الفهم والإستيعاب. كان المفروض أن يقوم الرئيس السيسي بإقالة محافظ المنيا بعد أن أصدر المحافظ بيانا علي ورق المحافظة الرسمي يعلن فيه ظهور إسم الجلالة على بيضة فرخة، لأن هذا التصرف يعني أن المحافظ لا يفهم دوره، بالإضافة لإمتلاكه لفكر سلفي بدائي يسيطر على رؤيته لكل شيء، ولكن الرئيس لم يفعل.
ثم كان المفروض أن يقوم الرئيس السيسي بإقالة المحافظ بعد أن كان رد فعله لحادثة تعرية السيدة القبطية في محافظته وسحلها في الشوارع هو قوله أن لا داعي لتكبير الموضع فهو موضوع بسيط، لأن هذا يعني أن المحافظ فشل في القيام بمسؤليته في الحفاظ على أمن المواطنين، ولكن الرئيس لم يفعل.
والآن تتحول المنيا إلي محافظة تحرق فيها مساكن الأقباط ويجري فيها ليس فقط اضطهادهم ولكن قتلهم وسحلهم وحرقهم بشكل متكرر وبلا عقاب من المسئولين، ومع ذلك يظل هذا المحافظ في منصبه.
المشكلة إذن لم تعد في المحافظ فقط، ولكن في رئيس الجمهورية الذي لا يقيل هذا المحافظ ولا يتخذ أي إجراءات لردع المجرمين وحماية المواطنين.
لماذا لا يقف الرئيس ويعلن للجميع بوضوح أن للأقباط حقاً أصيلاً ببناء كنائس للعبادة وحقهم في الصلاة في بيوتهم بحرية دون أن يحرقها أحد عليهم، وأن من سيعارض هذا بأي فعل سيعاقب بأقصي عقوبة ينص عليها القانون؟ أليست هذه مسؤليته كرئيس لجميع المصريين؟
هل الإستسلام المصري للسعودية الوهابية السلفية هو ما وراء هذا الصمت وهذا التدليل للسلفيين في مصر؟
سؤال يجب أن نري له إجابة سريعة من أجل مصر المدنية العصرية القوية التي نسعى إليها.
على الرجل أن يقوم بتربية المرأة، هكذا يعظ هذا السلفي البدائي، وقد ترك النظام المصري منذ مبارك إلى اليوم أمثال هؤلاء البدائيين ينفثون أفكارهم البدائية الجاهلة في الشعب المصري تحت غطاء الدين فالدولة هي المسؤولة الأولى عن الخراب السائد في المنطقة كلها اليوم.
«المصالحة» مع الاخوان!!
يثير البعض من جديد فكرة «المصالحة» مع الاخوان، تحت مبرر توحيد الصف الوطني، كما جاء في تعليق علي مقال بعنوان «ما البديل» بجريدة المصري اليوم، بكلام عن «عودة الإخوان (المصالحة) للحياة السياسية المصرية كطرف مشارك برضا المجتمع».
وتعليقاً على هذا أقول أنه لا يوجد مجتمع ولا دولة عصرية تفكر في التصالح مع منظمة سرية عنصرية بداخلها حتى لو لم تلجأ للعنف، والجماعة لجأت إليه دائما، الإخوان ليسوا تياراً سياسياً لكنهم منذ نشأتهم اعتمدوا السرية والتنظيم في الظلام بنية وهيكلاً أساسياً لوجودهم، فأقاموا التنظيم الخاص، بجانب إعتماد نظام الخلية العنكبوتية التي لا يعرف بعضها بعضاً أساساً لتكوين ونشر وتضخيم جماعتهم، هي إذن منظمة سرية بكل تعريف الكلمة، بجانب عنصريتها الواضحة في أفكارها المقصية للأخر.
والمجتمعات المتحضرة لم تتصالح مع مثل هذه المنظمات بداخلها، فالغرب لم يتصالح مع الجماعات النازية. وفي أمريكا لا تصالح أو دمج لمنظمة كوكلوكس كلان العنصرية كمثال، هذه الدعوة إذن هي غطاء اخواني لعودة هذه الجماعة السرية السرطانية الخطرة وبها ترجع مصر إلى ما قبل قرن من الزمان لتظل تدور في دوامة الرجعية الدينية إلي ما لا نهاية بلا أمل في تقدم أو نهضة أو حرية.
الاجابة لا، لأن مصالحة الاخوان تعني مصالحة الجهل والعنف والبدائية ومعاداة الحضارة والتقدم والمدنية.
الدولة العسكدينية
يقول لنا التاريخ القديم والمعاصر أن بلاد الشرق الأوسط لم ولا تحكمها سوى حكومات من نوعين، إما عسكرية وإما دينية، وفي الحالتين تتجمل السلطة بأزياء تبدو للخارج مدنية وديمقراطية وهي في الواقع عسكرية أو دينية أو خليط مشوه من الاثنين.
هذا هو تاريخ المنطقة وهو مضمون الخلافة الإسلامية ولم تخرج عنه هذه الحكومات إطلاقاً حتى فيما يسمى بالفترة الليبرالية في مصر الملكية فلم يكن ما يجري بين الأحزاب الكرتونية سوى لعبة تشبه الديمقراطية في الشكل والإخراج ولكن المضمون كان دائماً دكتاتورية دينية - عسكرية - ملكية - استعمارية.
وثورات الشباب في مصر مؤخراً لم تكن سوى الحلم بالخروج من هذه الثنائية السلطوية القاتلة، ولكن هذه الثورات هي حالياً في قبضة نفس التاريخ البائس الطويل للدولة العسكدينية، نعم العسكدينية كلمة ليست في القاموس اللغوي ولكنها في قاموس التاريخ، والأمل - على المدى الطويل - ما يزال في الشباب الرافض للدولة العسكدينية مطالباً بدولة مدنية عصرية حرة لأول مرة في تاريخ المنطقة.


لا توجد تعليقات لهذا الخبر
الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بالعاصمة الإدارية الجديدة 2020


إفتتاح عدد من المشروعات القومية والتنمية في بورسعيد


البث المباشر
تابعونا
أستطلاع الرأي
نتيجة إستطلاع الرأي في:
هل توافق على منح الجنسية المصرية مقابل وديعة مالية بمبلغ 7 ملايين جنيه مصري؟
نعم
21 %
لا
55 %
غير مهتم
2 %
هل توافق على منح الجنسية المصرية مقابل وديعة مالية بمبلغ 7 ملايين جنيه مصري؟
  نعم
  لا
  غير مهتم
بريد القراء
عزيزى القارئ يمكنك التواصل معنا بأراءك و افكارك فى اى مواضيع ترغب فى طرحها
للتواصل معنا, برجاء إضغط هنا
بريد القراء
ماهر منير
أهنئكم بعيد الميلاد ال15 لجريدتنا الغراء ارثوزكس نيوز .. اللي بنستناها من اسبوع لاسبوع ولما نلاقيها في الكنيسه كأننا وجدنا جوهره ثمينه لما تحتويه من مواضيع مختلفه في كل م ...... »
المزيد
مارجريت شاكر
اصدق مجلة وأكثر مجلة احتراما ً في امريكا شكراً لأصحابك الكرام استاذ عزمي حنا ومدام ماري الي الامام دائماً ...... »
المزيد
Karam Mikhail
Orthodox News More than Excellent . Well- arranged, updated, nothing is missing, political news , essays , photos , religious affairs , church news , warnings against wea ...... »
المزيد
ماري
شكرا لوضعكم الجريده علي الانترنيت لاننا نشتاق ان نقرأها كل يوم وشكرا علي مجهودكم في محاولة تغطيته كل الاحداث ربنا يبارك. ...... »
المزيد
AMAL MONEER
الموقع جميل ربنا يبارك عملكم ...... »
المزيد
أخبار الرياضة
ميسي يتسلم «الحذاء الذهبي»
 الأربعاء 16 أكتوبر 2019 تسلم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد فريق برشلونة أمس، جائزة الحذاء الذهبي لأف ...... »
المزيد
الشوربجي يواجه على فرج فى بطولة أمريكا المفتوحة للاسكواش
 الجمعة 11 أكتوبر 2019 حجز البطل المصري محمد الشوربجي المصنف الثاني عالميا لرجال الاسكواش، تأشيرة التأهل الأخيرة إلى الدور النهائي ببطولة أمريكا المفتوحة والتي تستض ...... »
المزيد
حسام البدرى يقترب من تدريب منتخب مصر
 الأثنين 27 أغسطس 2019 أصبح اختيار الجهاز الفني الجديد لمنتخب مصر هو الشغل الشاغل للمسئولين عن الرياضة في مصر، لاسيما اللجنة المؤقتة التي تدير الجبلاية، حيث إنه من المقرر أن يتم الإعلان بشكل رسمي عن المدير الفني الجديد للفراعنة وجهازه المعاون خلال الفترة المقبلة. ورغم أن اتحاد الكرة أصدر بيان أكد خلاله، أنه ...... »
المزيد
الرياضة اليوم
- كأس الأمم الإفريقية في كرة القدم - القاهرة - تأهلت الجزائر بعزيمة المرشح الفارض نفسه في الميدان، وبتدرج الواقعية لحقت بها تونس الى الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في مصر. في مواجهة هذه وتلك، ستكون نيجيريا الخطرة دائما، و"أسود" السنغال - انتقالات الدوري الأميركي لكرة السلة - ...... »
المزيد